معرض جدة الدولي للكتاب بنسخته الثالثة ينطلق الاربعاء المقبل
11
ديسمبر
2017

معرض جدة الدولي للكتاب بنسخته الثالثة ينطلق الاربعاء المقبل

(كونا) — اعلنت اللجنة الثقافية بمعرض جدة الدولي للكتاب بنسخته الثالثة اليوم الاحد مشاركة 500 دار نشر من 42 دولة منها 150 دارا تشارك لأول مرة بمعرض جدة للكتاب 2017.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن اللجنة قولها ان المعرض سيفتح أبوابه الأربعاء المقبل مشيرة الى اقامة 50 افعالية ثقافية على هامش المعرض.
وذكرت ان معرض الكتاب هذا العام سيكرم ست شخصيات ثقافية هم الدكتور أحمد الضبيب والدكتور عباس طاشكندي والدكتور يحيى بن جنيد وعبدالرحمن المعمر والدكتورة هدى العمودي وخالد اليوسف إضافة إلى الشاعر الراحل إبراهيم خفاجي .
وسجل المعرض هذا العام زيادة في مساحته بنحو 35 بالمئة لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الدور المحلية والعالمية لعرض كتبها في مقر المعرض بشاطيء أبحر الجنوبية بمحافظة جدة.

مجلة العربي تحتفل باليوم العالمي للغة العربية
05
ديسمبر
2017

مجلة العربي تحتفل باليوم العالمي للغة العربية

(كونا) — احتفلت مجلة (العربي) الكويتية بعددها لشهر ديسمبر باليوم العالمي للغة العربية عبر ملف خاص بهذه المناسبة إلى جانب مجموعة من المواضيع والمقالات الهامة التي تسلط الأضواء على أبرز القضايا المطروحة على الساحة الثقافية العربية.
وشارك في الملف الذي حمل عنوان (لغة الضاد في انتظار الرعاة) ثلاثة من الأكاديميين المتخصصين وهم الدكتور سليمان الشطي من الكويت والدكتور مصطفى الجوزو من لبنان والدكتور محمد الأدريسي من المغرب بما يعكس تنوع تطلعات وتشخيصات العلماء العرب من الخليج إلى المحيط.
وفي (حديث الشهر) الذي يكتبه رئيس التحرير الدكتور عادل العبدالجادر خصصه للحديث عن دور المرأة في المجتمع والظلم الذي نالها قائلا “لم تكن المرأة يوما هامشا في الحياة بل كانت ولا تزال أصلا شأنها في المكانة الاجتماعية شأن الرجل”.
وأضاف العبدالجادر “ولكن جل تاريخ العالم كتبه رجال انحازوا لجنسهم وعندما تبحث عن إنجازات للمرأة في كتبهم لا تجد سوى جذاذات قد تبعثرت الا أن الاسلام قد عزز وضع المرأة ولم يأت الظلم عليها الا من تكريس الخرافات والأساطير”.
وخص رئيس منتدى الفكر العربي الأمير الحسن بن طلال المجلة بمقال بعنوان (تحديات البشرية المستنيرة من مجال المعلومات إلى مجال التفكير والاستبصار) دعا فيها الى الحاجة لاعادة تشكيل ما وصفه بأنه نقل من “حرب المعلومات” إلى “سلام المعلومات” والذي يعد من أخطر التحديات التي تواجه البشرية في الألفية الجديدة.
وفي باب استطلاع العدد الذي حمل عنوان (أيهما أسبق بمعرفة الطباعة بالأحرف المنفصلة الكوريون أم جوتنبرج) للباحث الدكتور أحمد منصور المتخصص في تاريخ المصريات يعقد كاتب الاستطلاع مقارنات طريفة بين طريقة الكوريين والصينيين في الطباعة باستخدام القوالب الخشبية التي تعود في التاريخ بعيدا إلى عام 706 ميلادية وبين طريقة غوتنبرغ مخترع الطباعة الحديثة.
وقدمت (العربي) حوارا ثريا في باب (وجها لوجه) أجراه الكاتب والصحفي عبدالوهاب العريض مع الناقد السعودي سعد البازعي حول قصيدة النثر والكتابة النسوية والرواية السعودية.
وبمناسبة الذكرى السنوية لصدور مجلة العربي كتب إبراهيم المليفي موضوعا بعنوان (قراء العربي يوثقون مرحلة ما قبل صدورها) نشر فيه أهم الرسائل التي بعثها قراء المجلة والتي احتوت على صور ومعلومات متعلقة بالفترة التأسيسية للمجلة ومن بينها نتائج المسابقة التي نظمتها دائرة المطبوعات والنشر لاختيار أحسن اسم للمجلة الجديدة.
وفي إطار التعاون المشترك بين المجلة واذاعة (مونت كارلو) الدولية في تقديم مسابقة (قصص على الهواء) قام الروائي السوري عدنان فرزات بعرض واختيار القصص الخمسة الفائزة لمسابقة هذا العدد التي فازت فيها قصة (كرسي الاعتراف) بالمركز الأول وهي للقاص المغربي أحمد شرقي.
وقدمت المجلة مقالا لأمينة التيتون من البحرين بعنوان (البيت العربي) عن (مدن التعليم) ومقالا لمحمد مستجاب من مصر عن (العدس لحم الفقراء الشهي) وخواطر حنان بيروتي من لبنان عن (عين القلب).
وجريا للعادة في كل اعداد الشهر الأخير من كل عام قدمت المجلة في هذا العدد كشافا كاملا للموضوعات والأسماء التي احتوتها جميع أعداد عام 2017.

38 دار نشر من الكويت تشارك بمعرض الدوحة للكتاب
04
ديسمبر
2017

38 دار نشر من الكويت تشارك بمعرض الدوحة للكتاب

(كونا) — قال نائب مدير (معرض الكويت للكتاب) وممثل (المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب) الكويتي في (معرض الدوحة للكتاب) خليفة الرباح اليوم الاثنين ان المعرض يشهد مشاركة متميزة للكويت ممثلة ب38 دار نشر في ظل وجود “زيادة واضحة” في دور النشر الخاصة بالشباب.
واضاف الرباح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان مشاركة الكويت في معرض الدوحة مستمرة منذ بداياته كما واكبت نجاحات دوراته السابقة وتقدمها مبينا ان المشاركة الحالية تعد “الاكبر على الاطلاق” وخصوصا لدور النشر الخاصة بالشباب.
واشار الى ان الكويت تشارك بعدد من الجهات الحكومية وهي المجلس الوطني ووزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ومركز البحوث والدراسات الكويتية اضافة الى عدد من الجهات الاهلية والخاصة.
واوضح ان (المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب) يشارك باجمالي 36 دار نشر فيما تشارك كل من وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ومركز البحوث والدراسات الكويتية بداري نشر تابعتين لهما.
ولفت الى ان هذه المشاركة تعتبر “تمثيلا وتفعيلا للاتفاقيات الثقافية الموقعة بين البلدين الشقيقين والمتمثلة في انجاح مشاركاتهما واحتفالاتهما الثقافية من قبل الجهات المعنية عن الثقافة”.
واوضح الرباح ان (المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب) يشارك في المعرض بجميع اصداراته مثل (سلسلة عالم المعرفة) و(الثقافة العالمية) و(ابداعات عالمية) اضافة الى كتب التراث والتشجيع مبينا ان كتب التشجيع يتم دعمها من قبل المجلس بشراء اصدارات مؤلفين كويتيين ونشرها في المعارض والمحافل الدولية الثقافية.
وذكر ان دور النشر والتوزيع الكويتية تشارك بشكل فعال هذا العام لا سيما دور النشر الخاصة بالشباب التي تمثل أكبر شريحة من شرائح المجتمع في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الرباح ان التوجه الحالي يعتمد على تثقيف الجيل وتوعيته للقراءة وكسب الثقافة مسلطا الضوء على دور دولة الكويت المتميز في هذا الجانب من خلال دعمها للكتاب والثقافة اضافة الى مشاركات المجلس الوطني التي تهدف الى تسهيل شراء الكتب ونشر الثقافة بدعم حكومي.
وبين ان “الكتب تباع في المعارض بمبالغ رمزية لقيمة الكتاب الفعلية وذلك للوصول الى الهدف الرئيسي الا وهو نشر التوعية والثقافة” مشيرا الى ان المشاركات الخارجية الكويتية تساهم في نشر الانتاج الثقافي الكويتي.
واشاد بهذه المناسبة بالتنظيم “المتميز” للمعرض والحرص على خروجه بأفضل صورة من حيث التصميم والتخطيط والندوات المصاحبة له بالاضافة الى الاقبال الكبير من قبل الجمهور القطري على زيارته وشراء الكتب المناسبة لجميع شرائح المجتمع.
يذكر ان فعاليات الدورة ال28 ل(معرض الدوحة الدولي للكتاب) التي تأتي تحت شعار (مجتمع واع) قد انطلقت الاربعاء الماضي وتستمر على مدى سبعة ايام بمشاركة 355 دارا للنشر من 29 دولة عربية واجنبية.

(المجلس الوطني للثقافة) يوقع اتفاقية مع دار صينية لتوزيع اصداراته الكترونيا
27
نوفمبر
2017

(المجلس الوطني للثقافة) يوقع اتفاقية مع دار صينية لتوزيع اصداراته الكترونيا

(كونا) — وقع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب اليوم الخميس اتفاقية مع دار نشر صينية بهدف نشر وترجمة الاصدارات الحكومية واصدارات المجلس وتوزيعها الكترونيا عبر مكتبة الكترونية كبيرة تابعة لحكومة بكين.
وافاد المجلس في بيان له ان الامين العام المهندس علي اليوحة وقع الاتفاقية عن الجانب الكويتي فيما وقعها الدكتور تشي يانغ من دار (انتركونتننتال) الصينية للنشر وذلك بهدف توزيع ونشر الاصدارات الكترونيا من خلال موقع (تلك الكتب) الصيني.
وذكر المجلس ان مدة الاتفاقية ثلاث سنوات وتشمل الكثير من الجوانب الثقافية والاهتمام بتطوير العلاقات الثقافية الكويتية الصينية واهمها الاتفاق على توزيع الاصدارات الحكومية واصدارات المجلس ونشرها عبر الناشر الالكتروني (تلك الكتب) وتبادل وترجمة الاصدارات.
واوضح البيان ان هذه الاتفاقية تؤكد الحفاظ على الملكية الفكرية وحقوق النشر والتأليف وعدم اجراء أي تغيير على محتوى الكتب.
وتلزم الاتفاقية موقع (تلك الكتب) بإنشاء حساب خاص للناشر ليتمكن من الاطلاع على حركة المبيعات والتقيد بعدم توزيع نسخ ورقية للكتب المرخص له بنشرها الكترونيا.
ويعتبر موقع (تلك الكتب) منصة توزيع إلكترونية تابعة لمؤسسة حكومية صينية للنشر الخارجي تسعى الى توزيع الكتب العربية الكترونيا داخل الموقع وخارجه.
ويهدف هذا المشروع الفريد الذي تأسس عام 2015 والتابع لحكومة جمهورية الصين الشعبية إلى نشر العلم والمعرفة عبر توفير أفضل خدمة للقراءة الإلكترونية من خلال تطبيقات متاحة للأجهزة والهواتف.

متخصصون يبحثون على هامش معرض الكويت الدولي للكتاب تحديات التكنولوجيا والنشر الرقمي
20
نوفمبر
2017

متخصصون يبحثون على هامش معرض الكويت الدولي للكتاب تحديات التكنولوجيا والنشر الرقمي

بحث عدد من المتخصصين من الكويت ودول خليجية اليوم السبت التحديات التي تواجهها دور النشر والتي قد تهدد أسواقها خصوصا في الخليج العربي وأبرزها النشر الرقمي والتكنولوجيا.
وتناول هؤلاء المتخصصون ضمن مشاركتهم في الحلقة النقاشية بعنوان (النشر العربي وأسواق الخليج) التي أقيمت على هامش معرض الكويت الدولي ال42 للكتاب موضوع سيطرة التكنولوجيا على حياتنا اليومية وهيمنتها في شتى المجالات بما في ذلك دور النشر.
وقال مدير إدارة معارض الكتاب في المجلس الوطني للثقافة والفنون في الكويت ومدير معرض الكويت للكتاب سعد العنزي إن أهمية الحلقة التي تعقد بالتعاون بين المعرض واتحاد الناشرين العرب تأتي من تعريفها بالكتاب وتناولها هموم الناشرين في الوطن العربي عموما والخليج خصوصا.
ولفت العنزي إلى اهتمام الكويت الدائم وسعيها إلى نشر الوعي وخدمة النشر العربي مشيرا إلى استضافة البلاد في وقت سابق من هذا العام الاجتماع الثاني لمديري معارض الكتاب في الوطن العربي الذي خرج بتوصيات مهمة تخص الثقافة والنشر عموما.
وذكر أن معارض الكتاب الخليجية تلقى دعما كبيرا من الحكومات المحلية مما يجعلها معارض متميزة من شتى الجوانب كالبنية التحتية والإمكانيات والمنشآت والخدمات والقاعات المسخرة للمعرض.
واعتبر انه بناء على ذلك “لا لوم على المعارض نفسها كإمكانيات وهنا تكون الكرة في ملعب الناشر من حيث البحث عن أفضل الطرق للتسويق واستقطاب المؤلفين اللامعين للتطوير من نشره وعناوينه”.
من جانبه تحدث المدير العام لدار الوراق السعودية للنشر محمد السباعي عن تاريخ وبدايات النشر في بلاده التي كان لموقعها الجغرافي ومكانتها الدينية أثر بالغ في استقطاب حركات التأليف والنشر في بدايات القرن التاسع عشر.
وأضاف السباعي أن ذلك بدأ عبر مراحل متعددة لاسيما في منطقة الحجاز لوجود الحرمين الشريفين فيها وكثرة الوافدين إليها وحركة نقل العلوم النشيطة ما بينها وبين مصر نظرا إلى قربها الجغرافي.
ولفت كذلك إلى أن بدء النهضة ككل في الدولة وظهور الجامعات أدى إلى ظهور مناخ مناسب للتأليف والطباعة في المملكة العربية السعودية وأن فترة التسعينيات تميزت بأنها علامة فارقة في مجال النشر إذ ظهرت مكتبات و دور نشر كبيرة تنافس في إنتاجيتها الدول الناشرة المعروفة.
أما رئيس اللجنة الاستشارية لمؤتمر أبوظبي للترجمة علي الشعالي فتحدث في الحلقة عن أهمية توحيد الرؤى بين الجهات المسؤولة عن التأليف والنشر والتوزيع من جهة والجهات المستهلكة للكتب كوزارات التربية والثقافة والإعلام والمكتبات من جهة أخرى في سبيل ضخ الجهود باتجاه واحد للخروج بإنجاز مأمول.
وأضاف الشعالي أن دولة الإمارات تدعم وتؤسس عدة مبادرات في هذا المجال مثل مبادرة (ثقافة بلا حدود) ومبادرة تزويد المكتبات ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والمنح الثقافية في الترجمة أملا بجعل الإمارات إحدى عواصم النشر العربي مع السعي الحثيث إلى التغلب على المعوقات ومنها ارتفاع تكلفة الطباعة المحلية.
يذكر أنه يقام على هامش معرض الكويت الدولي للكتاب ال 42 عدد من الفعاليات والحلقات النقاشية والندوات الثقافية والاجتماعية طوال المعرض الذي يستمر حتى 25 نوفمبر الجاري على أرض المعارض الدولية بمنطقة مشرف.

اتحاد (الناشرين العرب) يوصي بقاعدة بيانات للكتاب العربي واعتماد قائمة أسعار موحدة بالدولار
20
نوفمبر
2017

اتحاد (الناشرين العرب) يوصي بقاعدة بيانات للكتاب العربي واعتماد قائمة أسعار موحدة بالدولار

دعا اتحاد (الناشرين العرب) اليوم الجمعة الى انشاء قاعدة بيانات للكتاب العربي لتبادل الحقوق باللغتين العربية والإنجليزية واعتماد قائمة أسعار موحدة بالدولار الأمريكي.
جاء ذلك ضمن توصيات لجنة مديري معارض الكتب العربية في ختام أعمال الإجتماع الثاني من الدورة الثامنة لمجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب الذي تواصل على مدى يومين في دولة الكويت تحت شعار (الواقع .. والمأمول).
وتضمنت تلك التوصيات انشاء قاعدة بيانات لتبادل الحقوق تساعد الناشرين في بيع حقوق الكتب خاصة أثناء مشاركتهم في المعارض الدولية والإقليمية التي تنظم البرامج المتعلقة ببيع الحقوق الى جانب ارسال قوائم دور النشر المشاركة في المعارض العربية لاتحاد الناشرين العرب لإبداء الرأي والمشورة في حال وجود مخالفات على تلك الدور.
واوصت باعتماد قائمة أسعار موحدة بالدولار الأمريكي مع مراعاة القوة الشرائية والتكلفة المترتبة على دور النشر خلال المشاركة في المعارض العربية على أن لا تكون الاختلافات مبالغ فيها فضلا عن عقد جلسات حوارية أثناء المعارض لتبادل المعلومات.
وشملت التوصيات ضرورة تفعيل برنامج الاستضافة للناشرين الجدد بالتعاون مع اتحاد الناشرين العرب للذين يقدمون مستوى رفيع في إنتاجهم المعرفي أسوة ببعض المعارض الدولية والعربية وإشراكهم في البرامج المهني.
ومن بين التوصيات كذلك اقرار تخفيض رسوم الاشتراك بالمعارض على آلا يتجاوز سعر المتر 110 دولار امريكي ومشاركة اتحاد الناشرين العرب فى اللجان المنظمة لإقامة المعارض كشريك أساسي وإلغاء رسوم التأشيرات للمعارض أسوة بمعارض كثيرة في العالم العربي.
وتركز الاجتماع على واقع النشر والكتاب في المعارض العربية وتفعيل القرارات والتوصيات الصادرة عن الإجتماع الأول (الإسكندرية) اضافة الى بحث الصعوبات والمعوقات التي تواجه صناعة النشر فى الوطن العربي وأشكال الإعتداء على حقوق الملكية الفكرية والتحديات التي تواجه الكتاب الورقي فى ظل التطورات المتسارعة بالنشر الإلكتروني والرقمي.
ومن المقرر وفق ما اعلنه مدير معرض أبو ظبي الدولي للكتاب محمد الشحي استضافة بلاده اعمال الإجتماع الثالث على ان يحدد تاريخه بالتشاور مع الاتحاد.

طلال الرميضي : ملتقى (يوم المترجم) يدعو لتنظيم الترجمة ودعم المترجمين .
09
نوفمبر
2017

طلال الرميضي : ملتقى (يوم المترجم) يدعو لتنظيم الترجمة ودعم المترجمين .

قال امين عام رابطة الادباء الكويتيين طلال الرميضي ان ملتقى (يوم المترجم) الذي نظمته الرابطة اليوم الاربعاء يهدف الى تيسير موضوع الترجمة وتسييره بشكل منظم للمستقبل من خلال تشجيع المؤسسات المعنية ودعم المترجمين.
واضاف الرميضي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش الملتقى ان موضوع الترجمة حيوي ومهم ويحتاج الى تضافر الجهود للنهوض به مؤكدا افتقار المكتبة العربية للعديد من المصادر والكتب المترجمة من العربية الى اللغات الاخرى وبالعكس.
واشار الى وجود مشاريع مميزة في مجال الترجمة على مستوى الوطن العربي اثرت المكتبة العربية من خلال المطبوعات التي تقوم بطباعتها ومنها مشروع (كلمة) التابع لهيئة ابوظبي للثقافة والسياحة.
واشاد الرميضي بجهود مركز البحوث والدراسات الكويتية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ودار الدكتورة سعاد الصباح ومكتبة عبدالعزيز البابطين للشعر في مجال ترجمة المطبوعات الى اللغة العربية.
ونوه بالدور البارز للمجلس الاعلى للثقافة في مصر ودارة الملك عبدالعزيز في السعودية في خدمة اللغة العربية من خلال عملية الترجمة.
ومن جانبه قال عضو اللجنة المنظمة للملتقى الدكتور عايد الجريد ل(كونا) ان هذا الملتقى يضم نخبة من المترجمين الكويتيين والمثقفين والمهتمين بالترجمة في العديد من اللغات منها الفرنسية والانجليزية واليابانية والروسية لعرض تجاربهم للاستفادة منها من اجل التطور والارتقاء في هذا المجال.
واعتبر ان الترجمة وادبها من المجالات الهامة في البلاد مؤكدا اهمية دور المترجم في ابراز ثقافة بلده وعرض ثقافات الدول الاخرى.
واقيمت جلستان ضمن الملتقى استعرضتا اثر الترجمة في العلوم الانسانية وتجارب المترجمين حملت الاولى عنوان (اثر الترجمة في العلوم الانسانية) وترأسها عضو الرابطة والباحث في تاريخ الكويت فهد العبدالجليل.
وتحدث فيها كل من المترجم الدكتور عطية الظفيري عن (اللغة الانجليزية) والدكتور يعقوب الشمري (اللغة الفرنسية) والدكتور يوسف البدر (اللغة الانجليزية) والدكتور بدر الفيلكاوي (اللغة اليابانية) وجوده الفارس من لجنة التعريف بالاسلام.
وجاءت الجلسة الثانية بعنوان (تجربتي مع الترجمة) وترأسها الكاتب والمهندس بدر العتيبي وتحدث فيها كل من الدكتور محمد الانصاري عن (اللغة الروسية) والدكتور ناصر الكندري (اللغة الروسية) وسناء تقي (اللغة الفرنسية) وفاطمة المفرح (اللغة الانجليزية) وفيصل الظفيري (اللغة الانجليزية).
وقام المترجم الدكتور طارق فخر الدين عقب انتهاء الجلستين بعرض التوصيات التي توصل لها الملتقى حيث دعا الى زيادة عدد الكتب المترجمة الى اللغة العربية نظرا لان العدد الحالي لا يرقى الى المستوى المطلوب.
وذكر ان الملتقى اوصى بضرورة الالتفات الى تمويل عمليات الترجمة لتشجيع المترجم وضرورة تأهيله وتدريبه لكي يواكب تطورات اللغة التي يترجمها مؤكدا على أهمية التنسيق بين الدوائر الحكومية والدوائر الثقافية وايجاد مؤسسات محترفة ترعى وتدعم عمليات الترجمة في الكويت.
واقيم على هامش الملتقى معرض (نوادر الاصدارات الاجنبية) لمقتنيات الباحث في تاريخ الكويت وأمين صندوق الجمعية الكويتية للتراث فهد العبدالجليل والذي احتوى كتبا اجنبية قيمة ونادرة عن الكويت.
يذكر ان رابطة الادباء الكويتيين تأسست عام 1964 بفضل جهود نخبة من الادباء في البلاد الذين استشعروا ضرورة وجود كيان يجمعهم فتقدموا آنذاك بطلب لاشهار الرابطة وحظي بموافقة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل واشهرت رسميا في شهر يناير عام 1965.

بدء فعاليات مهرجان (العيون) العالمي للشعر في المغرب بمشاركة كويتية
05
نوفمبر
2017

بدء فعاليات مهرجان (العيون) العالمي للشعر في المغرب بمشاركة كويتية

بدأت بمحافظة العيون المغربية اليوم السبت فعاليات الدورة الثانية من مهرجان العيون للشعر العالمي بمشاركة شعراء وأدباء وكتاب وأكاديميين من دول عربية بينها دولة الكويت التي يمثلها الشاعران فالح بن طفلة وميسون السويدان إلى جانب ممثلين لدول وأوروبية وأمريكية وآسيوية وأكاديميات دولية للشعر.
وقالت مديرة المهرجان فاطمة الغالية الليلي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش الجلسة الافتتاحية للمهرجان “إن الهدف الأساسي للمنظمين هو تحويل هذا الملتقى الشعري العالمي إلى منصة حاضنة للشعراء من كل دول العالم من أجل ترسيخ قيم الحوار والسلم والتعايش بين الشعوب والأمم” مضيفة أن الشعر خير سفير لنشر القيم النبيلة والمبادئ الإنسانية السامية.
وأوضحت الليلي “أن هذه النسخة من المهرجان التي تنظمها محافظة جهة العيون – الساقية الحمراء (جنوب المغرب) برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس اختارت لهذه الدورة موضوع (دور الشعر في ترسيخ قيم السلم والتعايش) واستقطبت إليها عشرات الشعراء والمبدعين من دول العالم يجمعهم هاجس واحد هو نشر الحب والسلم بين الشعوب والأمم”.
ولفتت إلى أن من بين أهداف المهرجان أيضا إقامة حوار مفتوح بين الشعراء العرب ونظرائهم من دول العالم لتشجيع الحوار والانفتاح والتعاون في بناء جسور الثقة والتفاهم ونبذ التعصب والعنف والانتصار للقيم الإنسانية المشتركة.
ونوهت بالمشاركة الكويتية في المهرجان مشيرة إلى “أهمية دور دولة الكويت في دعم المبادرات الثقافية بالوطن العربي عموما وبالمغرب بصفة خاصة” مذكرة بزيارة عبدالعزيز سعود البابطين إلى المنطقة وتنظيم مؤسسة البابطين إحدى فعاليتها الشعرية في المنطقة ما شكل دعما في إطلاق هذا المهرجان.
من جانبه قال الشاعر الكويتي فالح بن طفلة في تصريح مماثل ل(كونا) “إن مشاركتنا في هذا المهرجان العالمي للشعر يأتي تلبية لدعوة كريمة من أشقائنا المغاربة” مؤكدا “أنها مناسبة مهمة للتواصل مع شعراء عرب وأجانب للحوار والنقاش حول أهمية الشعر في نشر القيم الإنسانية النبيلة بمواجهة ثقافة الهدم والدمار”.
يذكر أن النسخة الأولى من المهرجان في العام الماضي شهدت تكريم مجلس أمناء مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري الشاعر عبد العزيز سعود البابطين على دوره في إثراء الثقافة العربية ودعم مسيرتها لا سيما الشعرية منها كما كرم المهرجان رجل الأعمال الكويتي جواد بوخمسين لدعمه الوحدة والسيادة المغربية على أقاليمه في الصحراء.

معرض «الشارقة الدولي للكتاب» يستقطب 1650 عارضاً من 60 دولة في دورته الـ 36
01
نوفمبر
2017

معرض «الشارقة الدولي للكتاب» يستقطب 1650 عارضاً من 60 دولة في دورته الـ 36

تنطلق اليوم الأربعاء بمركز إكسبو الشارقة، فعاليات الدورة الـ 36 لمعرض الشارقة الدولى للكتاب، بمشاركة 1650 دار نشر من 60 دولة، تعرض أكثر من 1.5 مليون عنوان، بالإضافة إلى استضافة 393 كاتبًا ومثقفًا من 48 دولة، ويحيون أكثر من 2600 فعالية، تتواصل على مدى 11 يومًا، وذلك تحت شعار «شغفنا فى حب الكلمة المقروءة».
ويستضيف المعرض قائمة من كبار الشخصيات الذين يثرون فعاليات المعرض، بمؤلفاتهم، ورؤاهم، وأطروحاتهم الثقافية، أبرزهم: الفنان السورى العالمى غسّان مسعود، والروائى الجزائرى واسينى الأعرج، والشاعر والروائى الفلسطينى إبراهيم نصر الله، والكاتب السعودى عبده خال، والروائى والقاصّ الأردنى جمال ناجي، والشاعر والكاتب العُمانى سيف الرحبي، والكاتب الكويتى الدكتور طالب الرفاعي، والروائى المصرى أحمد مراد، والروائى الكويتى سعود السنعوسي، والروائى السعودى الدكتور محمد حسن علوان، والناقدة المصرية الدكتورة ثريا العسيلي، والكاتبة الليبية نجوى بن شتوان، والروائى المغربى عبدالكريم جويطي، والروائى العراقى سنان أنطوان، والروائى التونسى كمال الرياحي.
وتضم قائمة ضيوف المعرض، فى دورته لهذا العام، ستة روائيين أمريكيين ممن حازوا العديد من الجوائز، وتصدرت كتبهم قائمة الكتب الأكثر مبيعاً، من بينهم الكاتب بيتر ليرانغيس، مؤلف الكتب الأكثر مبيعاً لفئة الأطفال واليافعين، والحائز على العديد من الجوائز العالمية المرموقة، حيث ألف أكثر من 170 كتاباً، بيعت منها أكثر من ستة ملايين نسخة، وترجمت إلى 33 لغة.
 كما تضم القائمة الروائية والبروفسورة الأمريكية تيارا جونز التى ألفت أربع روايات، من بينها “زواج أمريكى” و “السنونو الفضى” الذى حاز على المركز الأول فى قائمة “الإندى نيكست بيك” فى عام 2011، إضافة إلى الروائية فكتوريا كريستوفر مورا ى، والتى قامت بنفسها بنشر روايتها الأولى التى تصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعاً لمدة تسعة أشهر.
فيديو : تقرير عن مكتبة البابطين من قناة المجلس
21
أكتوبر
2017

فيديو : تقرير عن مكتبة البابطين من قناة المجلس

تلفزيون المجلس – برنامج ( كويت اليوم ) تقرير تلفزيوني تعريفي بمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي.

 

 

كويت اليوم – تقرير – مكتبة البابطين from Almajlis Channel on Vimeo.

صفحة 1 من 4112345»102030...الأخيرة »